البخاري عن فرنجيه: لا فيتو عليه وخطابه جيد

0

البخاري: لا فيتو على فرنجيه وخطابه جيد

كتب عماد مرمل في صحيفة الجمهورية اللبنانية مقالاً بعنوان: “البخاري عن فرنجيه: لا فيتو عليه وخطابه جيد، وجاء فيه

تبدو حركة السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري لافتة منذ عودته من الرياض، سواء لناحية زخمها السياسي أو تعدد اتجاهاتها

وأضاف: أتى استقبال رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في مقر السفارة السعودية، على مأدبة فطور وحوار بناء على دعوة البخاري، ليعزز الأخذ والرد في الداخل حول حقيقة نيات الرياض، وما إذا كانت المملكة قد أصبحت إيجابية حيال خيار انتخاب فرنجيه رئيساً للجمهورية أم لا تزال ضمناً غير محبذة له

هذا التباين في مقاربة الموقف السعودي، انسحب تلقائياً على قراءة دلالات اللقاء الذي عقد بين فرنجيه والبخاري، إذ وضعه خصوم الأول في خانة الإخراج اللائق لقرار المملكة برفض تغطية انتخابه، فيما اعتبره داعموه أن هذا الاجتماع وما رافقه من حفاوة هو مؤشر حاسم إلى أن الرياض لم تعد تعترض على وصوله إلى قصر بعبدا، لافتين إلى أنه لو كان موقفها سلبياً، كما يروج البعض، لما احتاج السفير إلى لقاء مباشر مع فرنجيه لإبلاغه به، بل كان بإمكانه إيصال الرسالة، بوسائل أخرى أقل إحراجاً، من دون أن يضطر إلى نقلها له وجهاً لوجه

وعلم أن البخاري أبدى أمام بعض من تواصل معهم لاحقاً ارتياحه إلى الاجتماع بفرنجيه، موضحاً أنه كان مسروراً بصدقه وصراحته

وإزاء الحيرة في تفسير الإشارات السعودية، ذهب نواب التقوا البخاري إلى محاولة استنتاج الحقيقة عبر التمعن في لغة الجسد خلال نقاشهم معه، فيما فضل آخرون أن يكونوا أكثر صراحة وأن يطلبوا منه الرد الواضح، ومن غير قفازات دبلوماسية، على السؤال الآتي: هل تؤيدون انتخاب حليف حزب الله سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية

تفيد المعلومات أن البخاري أجاب بأن لا فيتو على أحد، خصوصاً سليمان فرنجيه، مضيفاً: خطاب فرنجيه جيد، لدينا ملاحظات بسيطة يمكن أن نعالجها بالتواصل المباشر، ونحن سنحكم على سلوك الرئيس المقبل ليبنى على الشيء مقتضاه

ويشدد البخاري على وجوب إنهاء الشغور الرئاسي في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يتم خلال الأسابيع المقبلة

وتابع الكاتب: يؤكد البخاري، كما ينقل عنه، أنه يكاد لا ينام، ويصل الليل بالنهار، ويتواصل مع جميع الأطراف بغية الدفع نحو التعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية

وطرحت على البخاري أثناء النقاشات معه الفرضية الآتية: لو اتفقت القوى المسيحية الأساسية على ترشيح شخصية وازنة في مواجهة فرنجيه، ماذا يكون رأيكم؟ فأجاب: عندها ينبغي أن ينزل النواب إلى المجلس النيابي وتحصل منافسة ديموقراطية

أما القطريون، فإن حراكهم المتكرر في لبنان يجري على الإيقاع السعودي، وبالتنسيق التام مع الرياض، وفق ما أكدت أوساط دبلوماسية قطرية لعدد من الشخصيات اللبنانية

وعلى رغم محاولات حصلت لاستدراج القطريين إلى البوح بالاسم المفضل للرئاسة أو بالحرف الأول منه، إلا أنهم تفادوا إعطاء أي تلميحات في هذا الإطار، وبالتالي لم يسموا لا سليمان فرنجيه ولا جوزف عون، مؤكدين أن الدوحة تقف على مسافة واحدة من الجميع وتحترم سيادة لبنان، بعيداً من الخوض في تفاصيل الشأن الداخلي

وحرص القطريون على لفت انتباه بعض من التقوا بهم في بيروت أخيراً، إلى أن اللقاء الخماسي، يسعى إلى بلورة تصور مشترك حيال المعالجة المطلوبة للأزمة اللبنانية، وأن الدوحة ستكون جزءاً من هذه المقاربة

اترك رد

اكتشاف المزيد من فلتر نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version
%%footer%%